السيد مرتضى الحسيني الفيروزآبادي
177
فضائل الخمسة من الصحاح الستة
فأتى بلحم طير مشوى فوضع بين يديه فقال : اللهم إئتنا بمن تحبه ويحبك ويحب نبيك ويحبه نبيك ، قال أنس : فخرجت فإذا علىّ بالباب ، فاستأذننى فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مثل ذلك فخرجت فإذا علىّ بالباب ، فاستأذننى فلم آذن له ، ثم عدت فسمعت من النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم مثل ذلك أحسب أنه قال ثلاثا ، فدخل بغير إذني فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ما الذي أبطأ بك يا علىّ ؟ قال : يا رسول اللَّه جئت لأدخل فحجبني أنس ، قال : يا أنس لم حجبته ؟ قال : يا رسول اللَّه لما سمعت الدعوة أحببت أن يجئ رجل من قومي فتكون له فقال النبي صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : لا يضر الرجل محبته قومه ما لم يبغض سواهم ، قال : أخرجه ابن عساكر . ( ومنها ) ما رواه الخطيب البغدادي في تاريخ بغداد ( ج 1 ص 259 ) بسنده عن ابن عباس قال : قال رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم : ليلة عرج بي إلى السماء رأيت على باب الجنة مكتوبا لا إله إلا اللَّه محمد رسول اللَّه علىّ حب اللَّه ، والحسن والحسين صفوة اللَّه ، فاطمة خيرة اللَّه على باغضهم لعنة اللَّه ( اللغة ) - الحب : بكسر الحاء المهملة والباء الموحدة المشددة بمعنى المحبوب . ( ومنها ) ما رواه الخطيب البغدادي أيضا في تاريخ بغداد ( ج 7 ص 401 ) مسندا عن أبي عبد اللَّه الجدلي عن أم سلمة قالت : يا أبا عبد اللَّه أيسب رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم فيكم على المنابر ؟ قال : سبحان اللَّه وأنى يكون هذا ؟ قالت : أليس يسب علي عليه السلام ومن يحبه ؟ فأنا أشهد على رسول اللَّه صلى اللَّه عليه ( وآله ) وسلم أنه كان يحبه . ( ومنها ) ما ذكره المتقى أيضا في كنز العمال ( ج 6 ص 404 ) قال :